341 - كتاب السيدة أم سلمة إلى السيدة عائشة

وكانت السيدة عائشة خرجت إلى مكة للحجّ عام مقتل عثمان، فلما قضت حجّها بلغها وهى عائدة مقتل عثمان، فارتدّت إلى مكة، وأزمعت أن تطلب بدمه، وجاءت إلى السيدة أم سلمة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم- وكانت أم سلمة بمكة فى هذا العام- تغريها بالخروج معها للطلب بدم عثمان، فأبت أن تجيبها، وأظهرت موالاة علىّ عليه السلام ونصرته.

وكثبت إلى السيدة عائشة إذ عزمت على الخروج إلى البصرة:

«من أم سلمة زوج النبى صلى الله عليه وسلم إلى عائشة أم المؤمنين:

سلام عليك فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو، أما بعد: فإنك سدّة (?) بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أمّته، وحجابك مضروب على حرمته (?)، قد جمع القرآن ذيلك فلا تندحيه (?)، وسكّن عقيراك (?) فلا تصحريها، الله من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015