لا أدعى إلى توبة أقبلها، ولا تسمع منى حجة أقولها، فأنشد الله رجلا من المسلمين بلغه كتابى إلّا قدم علىّ، فأخذ الحق فىّ، ومنعنى من الظلم والباطل».
(الإمامة والسياسة 1: 29)
وكتب أبو الدّرداء (?) إلى معاوية:
«أما بعد: فإنه من يلتمس رضا الله بسخط الناس، كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس».
(العقد الفريد 1: 20)
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد آخى بين سلمان الفارسى (?)، وبين أبى الدّرداء، فسكن أبو الدّرداء الشام، وسكن سلمان العراق، فكتب أبو الدرداء إلى سلمان:
«سلام عليك، أما بعد: فإن الله رزقنى بعدك مالا وولدا، ونزلت الأرض المقدّسة».