ظلمكم من قريب أو بعيد، قالوا: كتاب الله يتلى، فقلت: فليتله من تلاه غير غال فيه بغير ما أنزل الله فى الكتاب، وقالوا: المحروم يرزق، والمال يوفّى ليستنّ فيه السّنّة الحسنة، ولا يعتدى فى الخمس ولا فى الصّدقة، ويؤمّر ذو القوة والأمانة، وتردّ مظالم الناس إلى أهلها، فرضيت بذلك واصطبرت له، وجئت نسوة النبى صلى الله عليه وسلم حتى كلمتهنّ فقلت: ما تأمرننى؟ فقلن: تؤمّر عمرو بن العاص (?)، وعبد الله بن قيس (?)، وتدع معاوية، فإنما أمّره أمير قبلك، فإنه مصلح لأرضه، راض به جنده، واردد عمرا فإن جنده راضون به، وأمِه فليصلح أرضه، فكلّ ذلك فعلت (?) وإنه اعتدى علىّ بعد ذلك، وعدى على الحق، كتبت إليكم وأصحابى الذى زعموا فى الأمر استعجلوا القدر، ومنعوا منّى الصلاة (?)، وحالوا بينى وبين