وكتب عثمان إلى عبد الله بن عامر أمير البصرة أن اندب إلىّ أهل البصرة- نسخة كتابه إلى أهل الشأم- فصار إليه جمع كثير حتى إذا نزلوا الرّبذة (?) ونزلت مقدّمتهم عند صرار أتاهم قتل عثمان».
(تاريخ الطبرى 5: 115)
وروى ابن قتيبة فى الإمامة والسياسة قال:
وكتب عثمان إلى أهل الشأم عامة، وإلى معاوية وأهل دمشق خاصة:
«أما بعد: فإنى فى قوم طال فيهم مقامى، واستعجلوا القدر فىّ، وقد خيّرونى بين أن يحملونى على شارف (?) من الإبل الدّخيل (?)، وبين أن أنزع لهم رداء الله الذى كسانى، وبين أن أقيدهم (?) ممن قتلت، ومن كان على سلطان يخطئ ويصيب، فيا غوثاه يا غوثاه، ولا أمير عليكم دونى، فالعجل العجل يا معاوية، وأدرك ثم أدرك، وما أراك تدرك».
(الإمامة والسياسة 1: 30)
وأمر عثمان عبد الله بن عباس أن يحجّ بالناس فى السنة التى قتل فيها- سنة 35 هـ- وكتب معه إلى أهل الموسم بكتاب يسألهم أن يأخذوا له بالحق ممن حصره، وهو:
«بسم الله الرحمن الرحيم. من عبد الله عثمان أمير المؤمنين إلى المؤمنين والمسلمين:
سلام عليكم، فإنى أحمد الله إليكم الذى لا إله إلا هو، أما بعد: فإنى أذكّركم بالله