وقال: قل له فليخرج إلى ماله بينبع (?) فلا أغتمّ به ولا يغتمّ بى، فخرج علىّ إلى ينبع، فكتب إليه عثمان حين اشتد الأمر:

«أما بعد: فإنه قد بلغ السّيل الزّبى (?)، وجاوز الحزام الطّبيين (?)، وتجاوز الأمر بى قدره (?)، وطمع فىّ من لا يدفع عن نفسه (?).

وإنك لم يفخر عليك كفاخر ضعيف ... ولم يغلبك مثل مغلّب (?)

ورأيت القوم لا يقصّرون دون دمى، فأقبل إلىّ، على أىّ أمريك أحببت: معى كنت أو علىّ، صديقا كنت أو عدوّا.

فإن كنت مأكولا فكن أنت آكلى ... وإلّا فأدركنى ولمّا أمزّق (?)

فرجع علىّ.

(الكامل للمبرد 1: 9، والعقد الفريد 2: 224، وزهر الآداب 1: 44، ومجمع الأمثال 1: 111، وجمهرة الأمثال 1: 155، وصبح الأعشى 6: 388، والإمامة والسياسة 1: 28، وإعجاز القرآن ص 119)

***

طور بواسطة نورين ميديا © 2015