عجفا (?)، وكالعاشق المهجور دنفا (?)، قد أذكرت الرّواة عروة (?) العذرىّ، والمجنون العامرىّ (?)، مساعد أعلاه لأسفله، حباقه (?) مقرون بسعاله، فلو أمسك لترجّيت، ولو أفرد لتعزّيت، ولكنه يجمعهما فى الطريق المعمور، والمجلس المشهور، كأنه خطيب مرشد، أو شاعر منشد، تضحك من فعله النّسوان، وتتناغى (?) من أجله الصّبيان، فمن ضائح يصيح داوه بالطّباشير (?)، ومن قائل يقول: نوّله (?) الشعير، قد حفظ الأشعار، وروى الأخبار، ولحق العلماء فى الأمصار، فلو أعين بنطق، لروى بحقّ وصدق، عن جابر الجعفىّ، وعامر الشّعبى (?).

وإنما أوتيت من كاتبه الأعور، الذى إذا اختار لنفسه أطاب وأكثر، وإن اختار لغيره أخبث وأنزر (?)، فإن رأى الوزير أن يبدلنى به، ويريحنى منه بمركوب.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015