لتحدثه وتلهيه، وقد عرفت علته، فما زدت على أن نعيت إليه نفسه؛ فأقمت أيامًا أتوقع الشر، ثم أتاني حاجبه، قال: قد أمر لك بجائزة، وأذن لك في الانصراف.

"عيون الأخبار م2: ص341؛ الأغاني 2: 33"

طور بواسطة نورين ميديا © 2015