ما أخافك عليه: قال: فارفع إلينا حاجتك. قال: قد رفعتها إلى من هو أقدر منك عليها، فما أعطاني منها قبلت، وما منعني منها رضيت.
"العقد الفريد 1: 306، والبيان والتبيين 3: 72"