قال ابن حارث: كان قد ظهر فقهه في حداثة سنه قبل رحلته، وشاوره إذ ذاك القاضي أسلم، ولما انصرف من المشرق - وقد مال هناك إلى النظر والحجة - رفعه الحكم - وهو ولي عهد - للشورى. وقال القاضي عياض: ورحل. . .
وكانت إقامته في رحلته بضعة عشر عاما، وأدخل الأندلس علما كثيرا، وكان حافظا متفننا نظارا، متصرفا في علم الرأي، حسن النظر فيه، مشاورا في الأحكام.
توفي مفلوجا لثمان بقين من المحرم سنة ثلاثين وثلاث مئة، وله أربع وأربعون سنة ونصف.
[الطبقة الخامسة: الأندلس]
731 - كد س ق عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي
سلمة ميمون، ويقال: دينار، أبو مروان *: