الفقيه، الورع.
سمع من سحنون بن سعيد، وزيد بن بشر، ولقي ابن عبد الحكم (?).
سمع منه محمد بن عمر.
له رسالة في مسألة الإيمان، استحسنها أهل العلم ببلده.
قال أبو العرب: كان فقيها ذا هيبة ونسك، معدودا في أصحاب سحنون، ثقة مأمونا، وكانت له طاعة بتونس، لا يتقدمه أحد منهم في وقته، ولا يخالف أمره، وعرض عليه إبراهيم بن أحمد قضاء القيروان فامتنع، وكان قبل قد استشار فيه ابن طالب فقال: رجل صالح. وقال أبو إسحاق الشّيرازي: وعليه كان اعتماد أهل بلده في الفتوى. وقال ابن حارث: كان من الحفاظ المعدودين من وجوه هذه الطبقة، فقيها نبيلا من أهل المروءة. وقال القاضي عياض: وكان موصوفا بالورع والعلم والكرم.
ولد سنة أربع ومئتين.
وتوفي بتونس سنة خمس وسبعين ومئتين، ويقال: سنة سبع وسبعين.
وله - فيما يقال - ثلاث وسبعون سنة.
[الطبقة الثالثة: إفريقية]
669 - عبد الله بن فتح بن فرج بن معروف بن أبي معروف أبو
محمد التّجيبي *: