يقال: إنه من ولد أبي موسى الأشعري، القطّان. المعروف بحمديس.

صحب سحنونا، ولقي أبا مصعب، وغيره.

قال أبو العرب: كان كثير الكتب، شأنه العبادة، مجانبا لأهل الأهواء وللسلطان، هجر عبد الجبار بسبب قراءته كتب ابن مهدي البكري، وكان لا يسلم عليه، ولا يرد عليه إذا سلم (?). وهجر حماسا بسبب مخالفته في الاستثناء في الإيمان ولم يصلّ خلفه. وقال ابن حارث: كان علما في الفضل، ومثلا في الخير، مع شدة في مذاهب أهل السنة. . . وكان قد لهج الناس بتفضيله، وأقروا بخيره، وبه وبعبد الجبار يضرب المثل في العبادة والدين، وكان صاحبا له. وقال أبو عياش: كان ورعا، كاملا، ثقة مأمونا.

ولد في رجب سنة ثلاثين ومئتين.

وتوفي سنة تسع وثمانين ومئتين.

[الطبقة الثالثة: إفريقية]

171 - أحمد بن محمد، أصله من أطرابلس (?) *:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015