أُهملت.
الشَّطَط: مُجَاوزَة الحدّ فِي الجَور، وَهُوَ الإشطاط أَيْضا شَطَّ فِي حُكمه وأشَطَّ، وأبى الْأَصْمَعِي إِلَّا أشَطَّ. والشَّطاط: تَمام الطول وحُسنه.
الشِّظاظ: عُود كالخِلال يُجمع بِهِ عُرْوَتا العِكْمَين، وَالْجمع أشِظّة. والإشظاظ: مصدر أشَظَّ الفحلُ إِذا أنهظَ. وَقَالَ زُهَيْر:
(إِذا جَنَحَتْ نساؤكمُ إِلَيْهِ ... أشَظَّ كأنّه مَسَدٌ مُغارُ)
قَالَ أَبُو بكر: أغارت بَنو الصّيداء من بني أَسد على إبل زُهَيْر فاحتفّوها وَأخذُوا راعيَها يساراً فَقَالَ زُهَيْر:
(يَا حارِ لَا أُرْمَيَنْ مِنْكُم بداهيةٍ ... لم يَلْقَها سُوقةٌ قبلي وَلَا مَلِكُ)
(أُرْدُدْ يساراً وَلَا تَعْنُفْ عليّ وَلَا ... تَمْعَكْ بعِرضك إنّ الغادرَ المَعِكُ)
فَلم يردّوه عَلَيْهِ فَقَالَ:
(تعلّمْ أنّ شرّ النَّاس حيٌّ ... ينادَى فِي شِعارهمُ يسارُ)
(وَلَوْلَا عَسْبُه لَرَدَدْتُموه ... وشرُّ منيحةٍ أيرٌ مفعارُ)
(إِذا جَنَحَتْ نساؤكمُ إِلَيْهِ ... أشَظَّ كأنّه مَسَدٌ مُغارُ)
(يُبَرْبِرُ حِين تَدْنُو من بعيدٍ ... إِلَيْهِ وَهُوَ قَبْقابٌ قُطارُ)
العَشش من قَوْلهم: شَجَرَة عَشّة: قَليلَة الْوَرق قَصِيرَة الأغصان وَامْرَأَة عَشّة: صَغِيرَة الْجِسْم، وَكَذَلِكَ النَّخْلَة إِذا عطشت فقصُر سَعَفُها. وَمِنْه قَول الشَّاعِر:
(فَمَا شَجَراتُ عِيصك فِي قُريشٍ ... بعَشّات الْفُرُوع وَلَا ضَواحي)
)
وأعششتُ بِالرجلِ، إِذا أزعجته عَن مَوْضِعه.
أُهملت.
الشَّفَف: الرِّقّة والخِفّة فِي الْحَال، وَرُبمَا سُمّيت رقّة الْحَال شَفَفاً.
الشَّقَق: جمع شُقّة وشِقّة.
الشِّكَك: الطرائق وَرجل مُخْتَلف الشِّكَك، إِذا كَانَ متفاوت الْأَخْلَاق، وَهِي الشكائك أَيْضا.
والشِّكاك: الفِرَق من النَّاس.
الشَّلَل من قَوْلهم: شَلّتْ يدُه شَلَلاً. وَيَقُولُونَ للرجل إِذا ظفر: لَا شَلَلاً وَلَا تُشَلَّ وَلَا تَشْلَلْ يدُوك، أَي لَا شَلَّتْ.
الشَّمَم: ارْتِفَاع الْأنف وإشراف أرنبته.