أُهملت.
العَضْط نه اشتقاق العِضْيَوط، وَقَالُوا: العِذْيَوْط، بِالذَّالِ، وَهُوَ الَّذِي يُحْدِث إِذا جَامع. قَالَ أَبُو بكر: وصرّفه الْخَلِيل رَحمَه الله فَقَالَ: عَضَطَ يعضِط عَضْطاً، بالضاد والذال جَمِيعًا، وَلم يصرّفه أحدٌ من أَصْحَابنَا غيرُه.
ضغطتُ الشَّيْء أضغَطه ضَغْطاً، إِذا غمزته الى حَائِط أَو الى الأَرْض. وتضاغط القومُ، إِذا ازدحموا، ضِغاطاً. قَالَ الراجز: أما رأيتَ الألْسُنَ السِّلاطا)
والجاهَ والإقدامَ والنّشاطا إنّ النّدَى حَيْثُ ترى الضِّغاطا وَهَذَا الْبَيْت لأبي نُخيلة ذكره الْأَصْمَعِي. والضَّغيط: الْبِئْر تُحفر الى جَانبهَا بِئْر أُخْرَى فيقلّ مَاؤُهَا. وَقَالَ قوم: بل الضّغيط بِئْر تُحفر بَين بئرين مدفونتين. والمَضاغط: وَاحِدهَا مَضْغَط، وَهِي أَرض ذَات أمسِلة منخفضة، زَعَمُوا. وبعير ضاغطٌ، إِذا كَانَ إبطُه يُصِيب جَنْبَه حَتَّى يؤثّر فِيهِ أَو يتدلّى جلده. وضُغاط: مَوضِع.
رجل ضَفيط بيِّن الضَّفاطة: يُنسب الى الضعْف والحُمق وَرِجَال ضُفَطاء. وَيُقَال للُعّاب الدُّفّ والصّنْج: الضّفّاطة. وَفِي حَدِيث بعض التَّابِعين: فَأَيْنَ ضَفاطُتكم، أَي لَعِبُكم.
أُهملت وَكَذَلِكَ حَالهمَا مَعَ الْكَاف وَاللَّام وَالْمِيم.
الضَّنْط: الضّيق، عَن أبي مَالك. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: هُوَ الازدحام تضانطَ القومُ ضِناطاً، إِذا ازدحموا، وَالِاسْم الضِّناط، وَقَالَ قوم: الزِّناط.
أُهملت وَكَذَلِكَ حَالهمَا مَعَ الْهَاء وَالْيَاء.