الصِّيق: الغُبار، أعجميّ معرَّب. وَبَنُو الصَّيْق: بطن من الْعَرَب. والقَيْص: الْكسر انقاصَ السِّنُّ انقياصاً وتقيّص تقيّصاً، إِذا انصدع ولمّا يَبِنْ فَأَما انقاضَ ينقاض انقياضاً فَهُوَ أَن ينكسر فيَبين. ويُروى بَيت الهُذلي بالصَّاد وَالضَّاد، وَالضَّاد أَكثر:
(فِراقٌ كقَيْضِ السن فالصبرَ إنّه ... لكلّ أُناسٍ عَثْرَةٌ وجُبورُ)
ويُروى: كقَيْص السِّنّ. وقُصَيّ: اسْم. والقَصِيّ: الخيوط الَّتِي يَطْرَحهَا الحائك من أَطْرَاف الثَّوْب إِذا فرغ مِنْهُ لُغَة يَمَانِية. وأقصتُ الرجلَ وغيرَه إقصاءً، إِذا أبعدته، وَهَذِه الْيَاء مَقْلُوبَة عَن الْوَاو.)
أُهملت.
استُعمل من وجوهها الكَصْم، وَهُوَ الضَّرْب بِالْيَدِ أَو الدّفع، وَهِي المكاصمة، وَقد جَاءَ فِي الشّعْر الفصيح.
استُعمل من وجوهها النَّكْص نَكَصَ الرجلُ عَن الْأَمر نَكْصاً ونُكوصاً، إِذا تكأكأ عَنهُ. ونَكَصَ على عَقِبَيْه: رَجَعَ عمّا كَانَ عَلَيْهِ من خير، وَكَذَا فُسِّر فِي التَّنْزِيل، وَالله أعلم، وَلَا يُقَال ذَلِك إِلَّا فِي الرُّجُوع عَن الْخَيْر خَاصَّة، وَرُبمَا قيل فِي الشرّ.
يُقَال: مَا بِهِ صَوْكٌ وَلَا بَوْكٌ، أَي مَا بِهِ حَرَكَة.
زعم قوم أَن الهَكْص مستعمَل، وَلَا أعرف صحّته.
كاصَ يكيص كَيْصاً وكَيَصاناً، وربّما قَالُوا كُيوصاً، إِذا كعَّ عَن الشَّيْء وكَأَصَ، مَهْمُوز وَغير مَهْمُوز، مثل كعَّ عَنهُ. قَالَ أَبُو حَاتِم: قَالَ أَبُو يزِيد: تَقول الْعَرَب: كِصْنا عِنْد فلَان مَا شِئْنَا، أَي أكلنَا.
(مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف)
الصَّلْم: قطعُك الْأنف أَو الْأذن حَتَّى تستأصله صَلَمْتُه أصلِمه صَلْماً فَهُوَ مصلوم، واصطلمتُه اصطِلاماً. قَالَ الشَّاعِر:
(فوهُ كشَقِّ الْعَصَا لأْياً تَبَيّنَه ... أصَكُّ مَا يَسمع الأصواتَ مصلومُ)
والصّيْلَم: الاستئصال، الْيَاء زَائِدَة. والصُّلاّم: اللُّبّ الَّذِي يكون فِي نوى النَّبِق. ذكر أَبُو حَاتِم عَن بعض الطائيين أَنه سُئل عَن طعامهم إِذا أجدبوا فَقَالُوا: الصُّلاّم، وَإِن أصبْنَا، اللبنُ.
والصَّمْل: اليبس فِي صلابة، وَمِنْه بِنَاء رجل صُمُلّ. والصّميل أَيْضا: الْيَابِس صَمِلَ السِّقاءُ يصمَل صَمْلاً،