(تَدَارُكه فِي منصل الأل بَعْدَمَا ... مضى غير دأداء وَقد كَاد يعطب)
والدأداء: الفضاء من الأَرْض عَن أبي مَالك.
وتدأدأ الْقَوْم إِذا ازدحموا.
الذأذأة: الِاضْطِرَاب فِي الْمَشْي مر يتذأذأ إِذا مَشى كَذَلِك.
الرأرأة: حِدة النّظر بإدارة الْعين يُقَال: رأرأ الرجل ورأرأت الْمَرْأَة.
وَأما الرأراء بنت مر أُخْت تَمِيم بن مر فممدود.
الزأزأة تزأزأت الْمَرْأَة إِذا مشت وحركت أعطافها كمشية الْقصار.
وزأزأ الظليم إِذا مَشى مسرعا وَرفع قطريه: صَدره وعجزه. قَالَ الراجز:
(وهدجانا لم يكن من مشيتي ... )
(كهدجان الرأل خلف الهيقت ... )
(مزوزئا لما رَآهَا زوزت ... )
سأسأت بالحمار إِذا دَعوته ليشْرب. وَمثل من أمثالهم: قف بالحمار على الردهة وَلَا تقل لَهُ سأسأ والردهة: نقرة فِي صَخْرَة.
شأشأت بالغنم إِذا قلت لَهَا: تشؤ تشؤ كَأَنَّهُ دَعَاهَا لتأكل أَو تشرب.
صأصأ الجرو والدرص - وَهُوَ ولد الْفَأْرَة - إِذا فتح عَيْنَيْهِ حِين يُولد وَلما يقو بَصَره. وَكَانَ بعض مهاجرة الْحَبَشَة ارْتَدَّ عَن الْإِسْلَام فَكَانَ يمر بالمهاجرين فَيَقُول: فقحنا وصأصأتم أَي أبصرنا وَأَنْتُم تلتمسون الْبَصَر.
أهملت إِلَّا فِي قَوْلهم: الضئضىء والضؤضؤ وَهُوَ الأَصْل والمعدن. يُقَال: هُوَ من ضئضىء صدق وضؤضؤ صدق.
طأطأ رَأسه وكل شَيْء حططته فقد طأطأته. قَالَ امْرُؤ الْقَيْس // (طَوِيل) //:
(كَأَنِّي بفتخاء الجناحين لقُوَّة ... صيود من العقبان طأطأت شملالي)
ويروى: لقُوَّة بِالْفَتْح وَهُوَ أفْصح قَالَ أَبُو بكر: من قَالَ لقُوَّة بِالْفَتْح أَرَادَ الْعقَاب السريعة الانحطاط من الْهَوَاء وَمن قَالَ لقُوَّة بِالْكَسْرِ أَرَادَ الْقبُول لماء الْفَحْل. وروى الْأَصْمَعِي: شيمالي أَي شمَالي.
والطأطاء: منخفض من الأَرْض حَتَّى يستر من فِيهِ. قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //: