الفصل الخامس
في ترجيح طرق العلة
ص: قال الإمام رحمه الله: المناسبة أقوى من الدوران خلافاً لقوم (?) ، ومن التأثير والسَّبْر المظنون والشَّبَه والطَّرْد (?) . والمناسب الذي اعْتُبر نوعه في نوع الحكم مقدَّم (?) على ما اعتبر جنسه في [نوع الحكم] (?) ، ونوعُه في جنسه، وجنسُه في جنسه؛ لأن الأخص بالشيء أرجح وأولى به*، والثاني والثالث متعارضان (?) ،