ص: قال الإمام فخر الدين: أو يكون راويه (?) فقيهاً، أو عالماً بالعربية، أو عُرِفت عدالته بالاختبار، أو عُلِمت (?) بالعدد الكثير، أو ذكِر [سبب عدالته] (?) ، أو لم يَخْتَلط (?) عقله في بعض الأوقات، أو كونه (?) من أكابر الصحابة (?) رضوان الله عليهم، أو له اسم واحد، أو لم تُعرف له رواية في زمن الصبا (?) والآخر ليس كذلك أو يكون مدنياً والآخر مكياً، أو راويه (?) متأخر الإسلام (?) .

الشرح

العلم بالفقه أو بالعربية مما يُبْعد الخطأ في النقل، فيُقدَّم على الجاهل بهما.

وعدالة الاختبار هي عدالة* الخُلْطة، فهي أقوى من عدالة التزكية من غير خلطة للمزكِّي عنده.

والمذكورُ سببُ عدالته دليلُ قوة سبب التزكية، فإنه لا يُذكر (?) إلا مع قوته. وأما إذا سكت المزكِّي عن سبب العدالة احتمل الضعف.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015