بيانه: أنه إذا وجدت إحدى العلتين ترتَّب عليها (?) الحكم، فإذا وُجِدت
الأخرى بعدها لا يترتب عليها شيء، فقد وجدت العلة الثانية بدون الترتُّب (?) لتقدُّم الترتّب (?) عليها بناء على العلة الأخرى، فيلزم وجود العلة بدون مقتضاها، وهو نقض
عليها (?) .
والجواب عن الأول: أن علل الشرع معرِّفات لا مؤثرات (?) ، والمحال المذكور إنما يلزم من المؤثرات، ويجوز اجتماع معرِّفين (?) فأكثر على مدلول واحد، كما يُعرَف (?) الله تعالى وصفاته العُلا بكل جزء من أجزاء العالم (?) .