يَمْنَع ما تقدَّم وجوبُه (?) .
الشرح
النص على العلة: نحو قوله (?) : العلة كذا (?) أو فعلْتُه (?) لأجل كذا، فهذا نصٌّ في التعليل.
والفاء تدخل على المعلول (?) نحو ما تقدَّم (?) ، فإن الجَلْد معلول الزنا، وتدخل (?) على العلة نحو قوله عليه الصلاة والسلام ((لا تمِسُّوه بطيبٍ فإنه يُبعث يوم القيامة مُحْرِماً)) (?) فالإحرام هو (?) علة المنع من الطيب. ومعنى قول الإمام فخر الدين:
((سواء كان مناسباً أو لا)) : يشير إلى أن المناسبة مستقِلَّة بالدلالة على العليَّة (?) ، وكذلك الترتيب (?) ، فإن القائل لو قال: أكْرِمِ الجُهَّال وأهِنِ العلماء، أنكر السامعون هذا القول وعابوه، ومدرك الاستقباح أنهم فهموا أنه جعل الجهل علة الإكرام والعلم علة الإهانة، وليس لهم مستند في اعتقاد التعليل إلا ترتيب الحكم على الوصف لا