وقد نقضوا أصلهم بأحاديث قبلوها فيما تعم به البلوى، فأثبتوا الوضوء من القهقهة (?) والفِصَادة (?) والحِجَامة (?) (?) أخبار آحاد، مع [أن هذه الأمور] (?) مما تعم بها (?) البلوى، وكذلك الوضوء من القيء والرعاف (?)
ونحو ذلك*.
واحتجوا أيضاً (?) بقوله تعالى: {إن الظن لا يغني من الحق شيئاً} (?) خالفناه في قبول خبر الواحد إذا لم تعم به البلوى، فيبقى على مقتضى الدليل فيما عداه،