وفيه أربعة مذاهب، قال الحنفية (?) : إن خصصه رُجِع إلى مذهب الراوي لأنه أعلم (?) . وقال الكرخي (?) : ظاهر الخبر أولى. وقال الشافعي (?) : إن خالف ظاهرَ الحديث رُجِع إلى الحديث، وإن كان (?) أحدُ الاحتمالين (?) .

رجع إليه (?) . وقال القاضي عبد الجبار (?) : إن كان تأويله (?) على خلاف الضرورة ترك (?) وإلا وجب النظر في ذلك.

الشرح

هذه المسألة عندي ينبغي أن تُخصَّص (?) ببعض الرواة، فتحمل على الراوي المباشر للنقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى يحسن أن يقال هو أعلم بمراد المتكلم، أما مثل (?) مالك

طور بواسطة نورين ميديا © 2015