وشرطُهُ على الإطلاق (?) ، إن كان المُخْبِر لنا (?) غيرَ المباشر (?) .
استواءُ الطرفين والواسطة (?) . وإن كانَ المباشرَ فيكون (?) المُخْبَر عنه محسوساً (?) فإن الأخبار عن العقليات* لا يُحصِّل العلم (?) (?) .
الشرح
التواتر له أربع حالات: طَرَفٌ فقط إن كان المخبر هو المباشر. وطرفان بغير واسطة إن كان المخبر لنا غير المباشر. وطرفان وواسطةٌ وهو اجتماع ثلاثة: المباشر، وطائفة أخرى تنقل على الطائفة المباشرة، وطائفة ثالثة تنقل إلينا عن الواسطة الناقلة عن الطائفة المباشرة. وطرفان ووسائط كما في القرآن الكريم، فإن سامعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم نقله عنه (?) وسائطُ وقرونٌ حتى انتهى إلينا (?) .
بعد ستة أو