الفصل الثاني
في التواتر
وهو مأْخُوذٌ من مجيء الواحد بعد الواحد بفترة (?) بينهما (?) .
الشرح
و [من ذلك] (?) قوله تعالى: {ثمَّ أَرْسَلْنا رسلنا تَتْرَا} (?) أي: واحداً (?) بعد واحدٍ بفترة (?) بينهما (?) ، وقال بعض اللغويين (?) : مِنْ لَحْن العوام قولهم: ((تواترتْ كُتُبُك عليًّ (?)) ) ومرادهم: تواصَلتْ، وهو لَحْنٌ، بل لا يقال ذلك إلا في عدم التواصل (?) كما تقدَّم (?) .
وقال بعضهم: ليس هو مشتقّاً من هذا بل من التَّوَتُّر وهو الفَرْد، والوِتْر قد يتوالى وقد يتباعد بعضُه عن بعضٍ (?) .