الشيخ: الله أكبر.
مداخلة: انظر، لن نرد عليه، ولو وجد سبعين طريقاً.
إذاً: هذا ما أصبح ..
الشيخ: هذا هو التعصب بعينه.
في حديث الخثعمية، ليس هناك دليل على أنها كاشفة عن وجهها، وإنما كان ينظر إلى سواد بدنها. الله أكبر.
مداخلة: من يقول هذا يا شيخ.
الشيخ: الشيخ ابن باز في بعض رسائله، لكن أعجب من هكذا سمعتها في الإذاعة السعودية من مدة شهر ونصف، وسجلتها عندي، لأني أريد أن أنشرها وأرد عليها، قال: حديث الخثعمية -واحد من هؤلاء المذيعين من الرياض، بطبيعة الحال ما حفظت اسمه- يقول: ليس في الحديث تصريح بأنها كانت كاشفة لوجهها، وإذا فرضنا أنها كانت كاشفة عن وجهها، فيجوز أنها لا تعرف أن وجه المرأة عورة.
الله أكبر! القصة حصلت أمام الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فإذا لم تعرف ألن يُعَلِّمها الرسول، هذا معناه نسبوا الرسول إلى إقرار الخطأ، بل إقرار الحرام، يرتكب أمامه ولا يُبينه للناس.
هذا في الإذاعة، العالم الإسلامي كله يسمعه.
مداخلة: يا شيخنا، مشكلة هؤلاء النساء اللاتي يعتقدن الوجوب لستر الوجه، طبعاً في بيتها لها أسلاف ولها كذا، فهل إذا اعتقدت أن هذا واجب، هل هي آثمة؟
الشيخ: طبعاً.
مداخلة: آثمة؟
الشيخ: معلوم.