أبو معمر عنه.

وضعفه الدارقطني - وتبعه الهيثمي «2/ 145» - بابن مجاهد هذا؛ فقالا: «ضعيف».

الثالث: عن ابن عمر مثله.

أخرجه الدارقطني «134» من طريق خارجة بن مصعب عن موسى بن عُبيدة عن عبد الله بن دينار عنه.

وقال: «موسى بن عبيدة وخارجة: ضعيفان».

الرابع: عن بريدة مرفوعاً: «يا بريدة إذا جلست في صلاتك؛ فلا تترك التشهد والصلاة عليَّ؛ فإنها زكاةُ الصلاة».

رواه الدارقطني أيضاً «136» عن عمرو بن شِمْر عن جابر عن عبد الله بن بريدة عنه.

وقال: «عمرو بن شِمْر وجابر: ضعيفان».

وهذه الأحاديث وإن كانت أسانيدها ضعيفة؛ فمجموعها صالح للاحتجاج بها إن شاء الله تعالى؛ لا سيما وأنها مؤيدة بالقسم الثاني، وفيه ثلاثة أحاديث: الأول: عن كعب بن عجرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه كان يقول في الصلاة: «اللهم صل على محمد ... » إلخ.

أخرجه الإمام الشافعي في «الأم» «1/ 102»: أخبرنا إبراهيم بن محمد قال: ثني سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عنه.

وإبراهيم بن محمد هذا: ضعيف.

وقال ابن القيم «15»: «كان الشافعي يرى الاحتجاج به على عُجَرِهِ وبُجَرِهِ، وقد تكلم فيه مالك والناس».

الثاني: عن أبي هريرة أنه قال: يا رسول الله! كيف نصلي عليك - يعني: في

طور بواسطة نورين ميديا © 2015