مات رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وإنّه لَبينَ حاقنتي وذاقنتي، فلا أكرهُ شِدّةَ الموت لأحدٍ أبدًا

بعدما رأيْتُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (?).

الحاقنة: نقرة التّرْقُوة. والذاقنة: ما يناله الذّقَن من الصَّدر.

* طريق آخر:

وبه عن يزيد بن الهادِ عن موسى بن سَرْجِس عن القاسم بن محمَّد عن عائشة قالت:

رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يموتُ وعنده قَدَحٌ فيه ماء، فيُدْخِلُ يدَه في القدح ثمَّ يمسح

وجهَه بالماء، ثمَّ يقول: "اللهمَّ أَعِنّي على سكرات الموت" (?).

* طريق يتعلّق به:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هاشم قال: حدّثنا أبو معاوية شيبان عن هلال بن أبي حُميد

الأنصاري عن عروة عن عائشة قالت:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي لم يَقُمْ منه: "لعن اللهُ اليهود والنّصارى، فإنّهم اتّخذوا

قبورَ أنبيائهم مساجدَ". قالت: ولولا ذلك أُبْرِزَ قبرُه، غير أنَّه خُشي أن يُتَّخَذَ مسجدًا (?).

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزُّهريّ عن عُبيد الله بن عبد الله

عن عائشة قالت:

لما نُزِل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - طَفِقَ يُلْقي خميصةً على وجهه، فإذا اغتمَّ رفَعَها عنه وهو يقول:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015