منهم. قالت: فنهاني النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -. ثمَّ جاء سَبيٌ من مُضَر من بني العنبر، فأمرَها النبيُّ
- صلى الله عليه وسلم - أن تُعْتِقَ منهم (?).
(7386) الحديث السادس والأربعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
عليّ بن عاصم عن سعيد بن إياس الجُريري عن أبي عبد الله الجَسري قال:
دَخَلْتُ على عائشةَ وعندها حفصةُ بنت عمر، فقالت لها: أَنْشُدُك الله أن تصدُقيني
بكذب وتكذبيني بصدق (?). تعلمين أني كنتُ أنا وأنتِ عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأُغْمِيَ عليه،
فقلتُ لكِ: أتَرَيْنه قد قُبِض؟ فقلتِ: لا أدري، ثم أفاق فقال: "افتحوا له الباب" (?) فقلتُ
لك: أبي أو أبوك؟ قلت: لا أدري. ففتحْنا له البابَ فإذا عثمان بن عفّان، فلما أن رآه النبيُّ
- صلى الله عليه وسلم - قال: "أدْنُه"، فأكبَّ عليه، فسارّه بشيء لا أدري أنا وأنت ما هو، ثمَّ رفعَ رأسَه فقال:
"أفهِمْتَ ما قُلتُ لك؟ " قال: نعم. قال: "اُدْنُه" فأكبَّ عليه أخرى مثلها، فسارّه بشيء لا
ندري ما هو، ثمَّ رفع رأسَه فقال: "أفهمتِ ما قلتُ لك؟ " قال: نعم. قال: "اُدْنُه" فأكبَّ
عليه إكبابًا شديدًا، فسارّه بشيء، ثمَّ رفع رأسه فقال: "أفَهِمْتَ ما قُلْتُ لك؟ " قال: نعم.
قال: سَمِعَتْه أُذناي ووعاه قلبي. فقال له: "اُخْرجْ". قالت حفصة: اللهمّ نعم (?).
(7387) الحديث السابع والأربعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
إسماعيل قال: حدّثنا ابن جريج قال: أخبرني سليمان بن موسى عن الزهري عن عروة عن
عائشة قالت: