(5657) الحديث الخامس بعد المائتين: حدّثنا عبد اللَّه بن أحمد قال: حدّثنا محمد بن المنهال أخو الحجّاج قال: حدّثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدّثنا عبد الرحمن ابن إسحق عن النعمان بن سعيد قال:

قال رجل لعليّ: يا أمير المؤمنين، أيَّ شهر تأمُرُني أن أصومَ بعدَ رمضان؟ فقال: ما سَمِعْتُ أحدًا سأَلَ عن هذا بعدَ رجل سألَ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: يا رسول اللَّه، أيَّ شهر تأمرُني أن أصومَ بعد رمضان؟ فقال: "إن كُنْتَ صائمًا شهرًا بعد رمضان فصُم المحرَّم، فإنّه شهرُ اللَّه، وفيه يومٌ تاب فيه على قوم، ويتوبُ فيه على قوم" (?).

(5658) الحديث السادس بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا حمّاد عن عطاء بن السائب عن أبي ظبيان الجَنبي:

أن عمر بن الخطاب أُتِيَ بامرأة قد زنت، فأمر برجمها، فذهبوا بها ليرجموها، فلَقيهم عليٌّ فقال: ما هذه؟ قالوا: زنت فأمرَ عمر برجمها. فانتزعَها من أيديهم وردّهم، فرجعوا إلى عمر، فقال: ما ردَّكم؟ قالوا: ردّنا عليّ. قال: ما فعل عليٌّ هذا إلا لشيءٍ قد عَلِمَه. فأرسل إلى عليّ، فجاءه وهو شبهُ المُغْضَبِ، فقال: مالك رَدَدْتَ هؤلاء؟ قال: أما سَمِعْت النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "رُفعَ القلمُ عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظَ، وعن الصغير حتى يكبَرَ، وعن المُبْتَلى حتى يَعْقلَ"؟ قال: بلى. قال عليّ: فإنّ هذه مبتلاةُ بني فلان، فلعلّه أتاها وهو بها. فقال عمر: لا أدري. قال: وأنا لا أدري. فلم يرجمْها (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015