2252 - وقال داود بن أبي طيبة في كتابه عن ورش عن نافع [97/ ظ] وابن كيسة (?) عن سليم عن حمزة إنهما يبطحان الألف إذا كان بعدها راء مكسورة، مثل عقبى الدّار [الرعد: 22] وأصحب النّار [البقرة: 39]. فإذا سقط الكسر عن الراء كانت مفتوحة.

2253 - وأظن داود قال ذلك رأيا دون نقل مسند إلى نافع وحمزة، على أن زكريا (?) ابن يحيى المقرئ الأندلسي قد روى عن حبيب (?) بن إسحاق المقرئ عن داود (?) عن ورش عن نافع دار القرار [غافر: 39] وفى قرار [المؤمنون: 13] وبدينار [آل عمران: 75] وكتب الفجّار [المطففين: 7] ومن قرار [إبراهيم: 26] ومع الأبرار [آل عمران: 193] والأشرار [ص: 62] وأصحب النّار [البقرة: 39] وما أشبهه بالبطح في القراءة والوقوف. وكذلك روى مواس (?) بن سهل عن أصحابه عن ورش عن نافع. وكذلك رواه نصّا محمد بن عيسى (?) الأصبهاني عن خلاد عن سليم نصّا.

2254 - وذهب آخرون من أهل الأداء وهم الأكثر إلى أن الوقف على ذلك في مذهب من أمال بالإمالة الخالصة، وفي مذهب من قرأ بين اللفظين ولم يشبع بين اللفظين كالوصل سواء، وذلك لمعان كثيرة.

2255 - منها: أن الوقف عارض، والعارض لا يعتدّ به، ألا ترى أنه قد توصل الكلمة التي في آخرها الكسرة ولا يوقف عليها، فلم يجب تغييرها في الوقف على ما هي عليه كذلك (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015