لذلك (?) أصلا؛ لأنها من خلقة (?) المدغم والمدغم فيه. وحدّثني الحسين بن علي، قال: حدّثنا أحمد بن نصر (?)، قال: قال ابن مجاهد: وتدغم النون في الميم بغنّة لا غير؛ لأن الغنّة ثابتة في الميم، فليس إلى حذف الغنّة سبيل.

2012 - قال أبو عمرو: ومذهب أبي الحسن (?) بن كيسان أن الغنّة الظاهرة مع الإدغام (?) هي غنّة النون والتنوين لا غنّة الميم؛ لأنه إنما أجاز إدغامها فيها لأجلها (?)، فلم يكن ليذهب ما أوجب الإدغام، وتابعه ابن مجاهد على ذلك، فقال:

[كما] (?) أنا محمد بن أحمد عنه في كتاب السبعة، وذكر أحوال النون والتنوين مشاركة لغنّة الميم؛ لأن الميم [لها] (?) غنّة من الأنف ومن أجل الغنّة أدغمت النون في الميم؛ لأنها أختها فلا يقدر أحد أن يأتي بهن (?) بغير غنّة لعلّة غنّة الميم (?) يعني المنقلبة، وذهب غيرهما إلى أن تلك الغنّة غنّة الميم لا غنّة النون والتنوين لانقلابهما إلى لفظهما، وبذلك أقول.

2013 - فأمّا ما رواه محمد (?) بن يونس عن ابن غالب عن الأعشى، وما رواه الحسن ابن داود عن محمد (?) بن لاحق، عن سليم: من إدغام الغنّة وإذهابها عند

طور بواسطة نورين ميديا © 2015