بن سلم (?) وإبراهيم (?) القصّار ومحمد (?) بن عيسى عن خلاد أنه لا يبيّن الغنّة عند الياء، ويبيّنها عند الواو.

1998 - وروى الضبي (?) عن رجاء عن إبراهيم بن زربي (?) عن سليم مثل ذلك. وروى ابن واصل (?) عن ابن سعدان عن سليم عن حمزة: أنه كان يبيّنها عندهما، زاد ابن كيسة عليهم، فقال: يفعل ذلك في النصب والخفض، فأما الرفع، فإنه يزيده إدغاما حتى يخيّل إليك أنه ليس في الحرف تنوين رأسا مثل نذير وبشير [الأعراف: 188] وحميم وغسّاق [ص: 57]. وقال أبو (?) هشام: لا يبين النون عند الياء والواو مثل ومن يؤمن [التغابن: 9] وغشوة ولهم [البقرة: 7] وظلمت ورعد وبرق [البقرة: 19] وو لا نصب ولا مخمصة [التوبة: 120] يبين النون في (مخمصة) أشد ما يبينها (?) عند اللام والواو والياء، ولا يوقفها عند ذلك كما يوقفها عند مّن (?) خير، وهذا القول عندي مؤذن ببيان الغنّة مع الإدغام. وروى ابن (?) جبير عن سليم بيان الغنّة عند الياء والواو جميعا.

1999 - واختلف في ذلك أيضا عن الكسائي، فروى نصير عنه كرواية خلف وأصحابه عن سليم عن حمزة، وروى قتيبة عنه أنه كان يبيّن الغنّة عند الواو خاصّة ولا يبيّنها عند الياء. وكذلك روى لنا عبد العزيز بن جعفر عن أبي طاهر عن قراءته على أبي عثمان الضرير عن أبي عمر (?) عنه، وكذلك حكى ابن شنبوذ عن أصحابه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015