1983 - فإذا كانت النون مع الواو والياء في كلمة واحدة فلا خلاف في إظهارها كقوله: صنوان [الرعد: 4] وقنوان [الأنعام: 99] والدّنيا [البقرة: 85] وبنيان [الصف: 4] وبنينه [التوبة: 109] وما أشبهه. وكذلك إذا كانت مع الميم أيضا كقولهم: شاه (?) زنماء وغنم زنم، وذلك لئلا يلتبس بالمضعف الذي على مثال فعال، لو أدغم نحو صوّان وقوّان (?) وبيان، وكذلك شاة زماء (?) وغنم زم، فلذلك آثروا البيان.
1984 - واختلف القرّاء بعد ذلك في بيان صوت النون والتنوين المركب في جنسها، وهو الغنّة مع الإدغام عند اللام والراء والواو والياء وفي إدغامه، ولم يختلفوا في بيانه عند مثلها وعند الميم مع الإدغام التام لكونه من خلقه (?) المدغم والمدغم فيه في ذلك.
1985 - فروى الخزاعي عن ابن فليح عن ابن كثير [84/ ظ] أنه أدغم الغنّة عند الأربعة الأحرف، وحكى الزينبي (?) عن أبي ربيعة عن صاحبيه (?) إظهارها عندهنّ.
وروى ابن شنبوذ (?) عن أصحابه عن القوّاس والبزّيّ، إدغامها عند الراء وحدها، وبإدغامها عند الراء واللام وإظهارها عند الواو والياء قرأت لابن كثير من طرقه،