عند التاء في (?) الجميع.

1968 - والأصل العاشر: هو مجيء الدال عند الثاء، وذلك موضعان: وهما قوله في آل عمران [145]: ومن يرد ثواب الدّنيا وو من يرد ثواب الأخرة أظهر الدال عند الثاء فيهما الحرميان وعاصم، وأدغمها (?) الباقون. واختلف عن ابن عامر، فروى أبو عمران (?)، عن الأخفش، عن ابن ذكوان، والحلواني (?)، عن هشام، من قراءتي على أبي الفتح عن عبد الباقي الإظهار، وروى سائر الرّواة عن الأخفش، وكذلك التغلبي وابن أنس وابن المعلى عن ابن ذكوان وابن عبّاد عن هشام الإدغام.

وكذلك قرأت على أبي الحسن (?)، وعلى أبي الفتح (?) عن قراءته على عبد الله بن الحسين في رواية الحلواني عنه.

1969 - والأصل الحادي عشر: هو مجيء الظاء عند التاء، وذلك موضع واحد وهو قوله في الشعراء [136] أوعظت، اختلف في ذلك عن أبي عمرو والكسائي، فأما أبو عمرو فروى جعفر (?) بن محمد [83/ ظ] الأدمي (?) عن ابن سعدان عن اليزيدي عنه كان يدغم الظاء في التاء، فيكون تاء واحدة مشددة، مثل (?) وعدت.

قال أبو عمرو: فهذا يدلّ على أنه كان يدغمها ولا يبقي لها صوتا، فتنقلب لذلك (?) تاء خالصة، وكذلك روى ابن جبير (?) عن أصحابه عن حمزة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015