فعند الجيم في قوله: نضجت جلودهم [النساء: 56] وو جبت جنوبها [الحج:
36] لا غير.
وعند السين، نحو قوله: أنبتت سبع سنابل [البقرة: 261] وأنزلت سورة [التوبة: 86] وو جآءت سكرة الموت [ق: 19] وما أشبهه.
وعند الزاي في قوله: خبت زدنهم [الإسراء: 97] لا غير.
وعند الصاد في قوله: حصرت صدورهم [النساء: 90] ولّهدّمت صومع [الحج:
40] لا غير.
وعند الثاء نحو قوله: كذّبت ثمود [الشعراء: 141] وبعدت ثمود [هود: 95] ورحبت ثمّ ولّيتم مّدبرين [التوبة: 25] وما أشبهه.
وعند الظاء نحو حرّمت ظهورها [الأنعام: 138] وكانت ظالمة [الأنبياء: 11] وما أشبهه.
وعند الدال في أجيبت دّعوتكما [يونس: 89].
1900 - فأظهر التاء عند الجيم الحرميان، وعاصم [79/ ظ] وهشام عن ابن عامر. واختلفوا (?) عن ابن ذكوان، فروى ابن الأخرم وابن أبي داود وابن أبي حمزة والنقّاش وابن شنبوذ، عن الأخفش، عنه: الإظهار في الحرفين. وكذلك روى محمد بن (?) يونس عن ابن ذكوان. وروى ابن مرشد وأبو طاهر وابن عبد الرزاق وغيرهم (?) عن الأخفش، عنه نضجت جلودهم [النساء: 56] بالإظهار، ووجبت جنوبها [الحج: 36] بالإدغام. وكذلك روى لي أبو الفتح (?) عن قراءته