عبد الله بن عيسى قال: نا قالون عن نافع ونا أحمد بن عمر (?) أنه كسر إنه وإنا إلا قوله: وأن المساجد [18] فإنه ينصبه. فإن كان أراد أن المشددة التي تكون في أول الآية خاصة فقد أصاب وقيّد الباب، وإن كان لم يرد ذلك فقد أدخل في المكسور أنه استمع وذلك غلط لانعقاد الإجماع على فتحه إذ لا يجوز فيه غير ذلك من حيث كان مفعول أوحي أقيم مقام الفاعل لمّا لم يسم.
قال محمد بن أحمد البرمكي عن أبي عمر عن إسماعيل عن نافع: أنه فتح أنه (?) استمع وألو استقموا وأن المسجد وو أنه لما قام [19] مثل أبي عمرو، فوافق ما حكاه الحلواني عن قالون.
وخالف البرمكي عن أبي عمرو سائر أصحابه فروى عنه (?) إسماعيل وإنه لما قام بالكسر، وكذلك روى الهاشمي وأبو عبيد عن إسماعيل. نا الخاقاني قال: قال:
نا أحمد بن محمد ح ونا فارس بن أحمد قال: نا محمد بن إبراهيم قالا: نا محمد بن محمد قال: نا أبو عمر عن إسماعيل عن نافع (?) أنه كان يفتح أنه استمع وألو استقاموا وأن المسجد لله ويكسر ما عدا هذه الثلاثة المواضع، فدلّ على أنه وأنه لما قام مكسور، وهذا هو الصواب. نا خلف بن إبراهيم قال: نا أحمد بن محمد قال: نا علي قال: نا أبو عبيد عن إسماعيل عن نافع (?) أنه كان يكسر كل ما في سورة الجنّ إلا (?) ثلاثة أحرف قل أوحي إليّ أنه [1] وألو [240/ أ] استقموا وأن المسجد.