وقف (?) على ما في الكتاب. وقال أبو عبد الرحمن وأبو حمدون عنه بالياء في الوصل؛ لأنه ليس رأس آية، الياء منصوبة؛ لأنها استقبلتها ألف خفيفة وبغير الياء في السكت لأنه مكتوب بغير ياء (?)، وهذا تلخيص حسن، وقال لي أبو الفتح عن قراءته في رواية السوسي عن اليزيدي: الوقف بالياء.
ونا محمد بن علي قال: نا مجاهد (?) قال: قرأ أبو عمرو في رواية أبي عبد الرحمن عن أبيه فبشّر عباد الذين قال: وقال عبّاس (?): سألت أبا عمرو فقال:
فبشّر عبادي الذين بنصب الياء قال: وقال عبيد عن أبي عمرو: إن كانت رأس آية وقفت، «عباد» (?) وإن لم تكن رأس آية قلت: فبشّر عبادي الذين وإن وصلت قلت:" عبادي (?) الذين" [31] وقراءته القطع (?)، وقال ابن مجاهد في كتاب أبي عمرو في رواية عباس وابن اليزيدي دليل على أن أبا عمرو كان يذهب في العدد مذهب المدّ
في الأول وهو كان عدد أهل الكوفة والأئمة قديما (?)، فمن ذهب إلى عدد الكوفي والمدني الأخير والبصريين حذف الياء في قراءة أبي عمرو، ومن عدّ (?) عدد المدني الأول فتحها واتبع أبا عمرو في القراءة والعدد (?).
وقال أبو عبد الرحمن في كتابه في الوصل والقطع: ذكر (?) لأبي عمرو من الوقف بالياء إذا نصب قال: وهذا منه ترك (?) لقوله إنه يتبع الخط في الوقف، يعني