الياءات مما لم يمت وهو للاستقبال، فلا خلاف في تشديده، نحو قوله لميّتون [المؤمنون: 15] وبميّتين [الصافات: 58] وإنك ميّت وإنهم ميّتون [الزمر:

30] (?)، وما كان قد مات فهو المختلف فيه.

حرف:

قرأ نافع الرياح هاهنا [18] وفي الشورى [33] بالألف على الجمع وقرأهما الباقون بغير ألف على التوحيد، وقد ذكر قبل.

حرف:

قرأ حمزة والكسائي خالق السموات والأرض [19] بالألف على وزن فاعل، وخفض السموات والأرض وكذلك في النور [45] خالق كل دابّة بألف، وخفض كل دابّة. وقرأ الباقون خلق على وزن فعل ونصب ما بعده لأن التاء من السموات تكسر؛ لأنها تاء جمع المؤنث، فنصبها وخفضها واحد في اللفظ (?)، والأصبهاني (?) عن ورش والأعشى عن أبي بكر عن حمزة إذا وقف. إن يشأ [19] بغير همز، والباقون يهمزون وصلا ووقفا، وقد ذكر (?).

حرف:

قرأ حمزة (?) بمصرخي [22] بكسر الياء، وهي حكاها الفرّاء

طور بواسطة نورين ميديا © 2015