ذكر اختلافهم في سورة إبراهيم عليه السلام (?)

حرف:

قرأ نافع (?) وابن عامر والمفضل (?) عن عاصم الحميد الله [1 - 2] بالرفع. وقرأ الباقون بالخفض في الحالين من الوصل، والابتداء بالمجرور قبيح لتعلقه بما قبله (?). ونا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا الخزاعي عن أصحابه عن ابن كثير إذا وصلت فقلت الله بالخفض، وإذا ابتدأت قلت:

الله بالرفع، وبهذا قرأت أنا في رواية ابن فليح من طريقه، وخالفه في ذلك البزّي وقنبل وأبو ربيعة، فلم يفرّقوا بين الوصل والابتداء. وأحسب الخزاعي قال ذلك رأيا واستحسانا دون سماع من أصحابه وأداء عنهم [25/ أ] يتصل (?) ابن كثير، فإن كان كذلك فقد أخطأ، وذلك أنه لو جاز ما قاله من أنه إذا وصل أتبع الاسم إعراب ما قبله، وإذا وقف ابتدأ الاسم فرفعه لوجب أن يفعل ذلك بكل اسم تابع للاسم المجرور قبله، سواء إن كان نعتا له أو بدلا منه، نحو قوله: بسم الله الرحمن الرحيم [الفاتحة: 1] والحمد لله ربّ العالمين [الفاتحة: 2] مالك يوم الدين [الفاتحة: 4] وقل أعوذ بربّ الناس ملك الناس إله الناس [الناس: 1 - 3] وما أشبهه يصل (?) بخفض هذه الأسماء، فإن أوقف على ما قبلها وابتدأ بها قطعها

طور بواسطة نورين ميديا © 2015