حمزة أنه كان يقف على هذه الأربعة الأحرف [17/ ب] بغير ألف، وكذا قال ابن كيسة عن سليم عنه.
وكذا وقفت أنا في رواية حفص على جميع من قرأت عليه من شيوخ، وكذا روى ذلك الأشناني أداء عن عبيد (?) وعمرو عنه. وحدّثنا عبد الواحد (?) بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا أحمد بن [قدريخت] السيرافي (?) قال: نا القطيعي، قال: نا أبو الربيع (?) عن حفص عن عاصم أنه كان إذا وقف على المنصوب من ثمود وقف بألف، وإذا وصل لم يجزه، ولا أعلم أحدا من أصحاب حفص ذكر الوقف على ذلك نصّا غير الزهراني (?) وحده (?)، وهذه الألف التي يأتي بها في الوقف ليست بالمبدلة من التنوين، وإنما هي صلة توصل بها الفتحة.
وقرأ عاصم في رواية المفضل وحمّاد بصرف الثلاثة الأحرف الأول، وترك صرف الحرف الرابع الذي في والنجم.
واختلف عن أبي بكر خاصة فروى عنه يحيى بن آدم والعليمي والبرجمي (?) وابن أبي أمية وابن حمّاد والأعشى من رواية الشموني عنه أنه لم يصرف أيضا، وصرف الثلاثة الأحرف الباقية. وروى عنه ابن عطارد أنه لم يصرف الذي في والنجم، وترجم عنه بغير ألف، قال: وقد قاله أبو بكر مرّة ثمودا بألف ونون.