قد ذكرت الاختلاف في قوله الر (?) وفي قوله: إلا سحر مبين (?) ومن لدن (?) حكيم خبير [النمل: 6] ويضاعف (?) فأغنى ذلك عن إعادته.
وكلهم قرأ لا جرم [22] بتمكين هذه الألف التي بعد اللام من غير إشباع زائد إلا حمزة، فإن خلفا والدوري وابن سعدان وأبا هشام رووا عن سليم عنه أنه أشبع مدّها في قوله: لا ريب [البقرة: 2] ولا خير في كثير من نجواهم [النساء: 114] وما أشبهه. وروى المروزي عن ابن سعدان عن سليم أن حمزة كان يمدّ الألف قليلا (?) في لا جرم؛ وكذا حكى الحلواني عن قراءته على خلف وخلّاد جميعا من سليم. وقال خلف عن سليم: إنما يفعل هذا من إشباعه تحقيقا للحروف، قال لي الفارسي: قال لي أبو طاهر: وقرأت على أبي بكر بالمدّ في قراءة حمزة، قال أبو عمرو: ورأيت زكريا بن يحيى (?) المقرئ قد روى عن حبيب بن