جامع الاصول (صفحة 9485)

9256 - (خ م س) عائشة - رضي الله عنها - قال الأسود بن يزيد: ذكروا عند عائشة: أن عليّاً كان وصياً، فقالت: «متى أوصى إليه وقد كنت مُسْنِدَتَهُ إلى صدري- أو قالت -: في حَجْري؟ فدعا بالطَّسْتِ، فلقد انْخَنَثَ في حَجري، فما شعرت أنه مات، فمتى أوصى إِليه؟» أخرجه البخاري ومسلم.

وفي رواية النسائي قالت: «يقولون: إن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- أوصى إلى عليٍّ، لقد دعا بالطَّست ليبولَ فيه، فانخَنَثَتْ نفسُه وما أشعر، فإلى مَنْ أوصى؟» (?) -[635]-

وفي رواية ذكرها رزين «ذكر عندها: أن قوماً يزعمون أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- أوصى لعليٍّ، فقالت: والله لقد مَرِضَ في بيتي، ولقد تُوُفِّي في بيتي وفي يومي، وبين سَحْري ونَحْري، ولقد انخنثتْ نَفْسُهُ في حَجري وإن نساءَه لعندي، وما شعرتُ أنَّه مات، فمتى أوصى [إليه] ؟» .

S (الانخناث) : الانثناء [والانكسار] ، أرادت: أنه استرخى فانثنت أعضاؤه.

(السَحْر) : الرِّئة.

(النَّحْر) : معروف، أرادت: أنه صلى الله عليه وسلم مات وهي محتضنته في صدرها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015