8811 - (خ م د ت) عائشة - رضي الله عنها - «أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يحدّث حديثاً لو عَدَّهُ العادِ لأحصاه» .
وفي رواية عن عروة قالت: «أَلا يعجبك أبو فلان؟ فجلس إلى جانب حجرَتي يحدّث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يُسمعني ذلك، وكنت أُسَبِّحُ، فقام قبل أن أقضيَ سُبحتي، فلو أدركته لرددت عليه، إِن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لم يكن يَسْرُد الحديث كسردكم» هذا لفظ البخاري، وأخرج مسلم الأولى.
ولمسلم قال: «كان أبو هريرة يحدث، ويقول: اسمعي يا رَبَّةَ الحُجرة، اسمعي يا رَبة الحجرة - وعائشة تُصَلِّي - فلما قضت صلاتها، قالت لعروة: ألا تسمع إلى هذا ومقالتِه آنِفاً؟ إنما كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يُحدّث حديثاً لو عَدّه العادّ لأحصاه» وأخرج أبو داود الرواية الثانية.
وله في أخرى قال عروة: «جلس أبو هريرة إلى جنب حجرة عائشة، وهي تُصلي، فجعل يقول: اسمعي يا ربة الحجرة - مرتين» وذكر نحو رواية مسلم.
وفي رواية الترمذي قالت: «ما كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- يسرد كسَرْدِكم هذا، ولكنه كان يتكلم بكلام يُبَيِّنُهُ، فَصْل، يحفَظُهُ مَنْ جَلَسَ إليه» (?) . -[244]-
S (سُبحتي) السُّبْحَة: الصلاةُ النافلة.