جامع الاصول (صفحة 9016)

8788 - (خ م د ت س) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحسنَ الناس وجهاً، وأحْسَنَه خَلْقاً، ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير» .

وفي رواية قال: «كان مَرْبُوعاً، بعيد ما بين المنكبَينِ، له شعَر يبلغ شَحْمة أُذنيه، رأيتُه في حُلَّةٍ حمراء، لم أر شيئاً قطُّ أحسنَ منه» . -[232]-

وفي رواية «ما رأيتُ أحداً أحسنَ في حُلَّةٍ حمراء من النبي - صلى الله عليه وسلم-» .

قال البخاري: وقال بعض أصحابي عن مالك بن إسماعيل: «إِنَّ جُمَّتَهُ لتضرِبُ قريباً من مَنْكِبيه» قال أبو إسحاق: سمعته يحدّثُهُ غير مرة، ما حَدَّثَ به قطُّ إلا ضَحِك.

وفي أخرى «عظيم الجُمَّةِ، إِلى شحمة أُذُنيْه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الرواية الثانية.

وله في أخرى قال: «ما رأيت من ذي لِمّة سوداء أحسنَ في حُلّةٍ حمراء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: ورأيت لِمّتَهُ تضرب قريباً من مَنكِبَيْهِ» .

وله في أخرى قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مَرْبُوعاً، عريضَ ما بين المنكبين، كَثَّ اللِّحية، تعلوه حمرةٌ، جَُمّته إلى شَحْمة أُذُنَيْه، لقد رَأَيته في حُلَّةٍ حمراء ما رأيتُ أحسن منه» .

وأخرج الترمذي: «ما رأيتُ أحسن في حلة حمراء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وإن جُمَّته لتضرب ما بين منكبيه، لم يكن بالقصير ولا بالطويل، بعيد ما بين المنكبين» (?) .

-[233]-

S (اللِّمَّة) : الشعر الذي ألَمّ بالمنكبين، أي: قاربهما.

(كثّ اللحية) : كثير شعرها.

(الجُمَّة) : الشعر الواصل إلى المنكبين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015