8785 - (خ م ط ت) ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال: سمعت أنس بن مالك يصف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «كان رَبعة من القوم، ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير، أزهر اللون، ليس بالأبيض الأمْهَق، ولا بالآدم، ليس بجَعْد قَطِط، ولا سبِط رَجِل، أُنزل عليه وهو ابن أربعين سنة، فلبث بمكة عشر سنين ينزلُ عليه الوحي، وبالمدينة عشراً، وتوفاه الله على رأس ستين، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرةً بيضاء، قال ربيعة: فرأيتُ شَعرَه، فإذا هو أحمر، فسألتُ؟ فقيل: احْمَرَّ مِنَ الطيب» . أخرجه البخاري ومسلم.
وأخرج الموطأ إِلى قوله: «شعرة بيضاء» وأخرجه الترمذي كذلك، وفي ألفاظه نقص.
وللبخاري عن أنس، أو عن أبي هريرة قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ضَخْم القدمين، حسن الوجه، لم أر بعدَه مثله» .
وفي رواية عن أنس: «ضخم اليدين، لم أر بعدَه مثله، وكان شعر النبي - صلى الله عليه وسلم- رَجِلاً، لا جَعداً ولا سَبْطاً» . -[229]-
وفي أخرى: «كان ضخم الرأس والقدمين، لم أر بعده ولا قبله مثله، وكان سَبِط الكفين» .
وفي أخرى: «شَثْنَ الكفين والقدمين» .
وفي رواية عن أنس - أو عن جابر بن عبد الله - قال: «كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- ضخم الكفين والقدمين، لم أر بعده شَبَهاً له» .
وللترمذي أيضاً قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رَبْعَة، ليس بالطويل ولا بالقصير، حَسَنَ الجسم، أسمر اللون، وكان شعره ليس بجعد ولا سبط، إذا مشى يتكفأ» (?) .
S (أزهر) : مستنير، وهو أحسن الألوان، والزهرة: البياض النيّر.
(الأمهق) : الأبيض الكريه البياض، كلون الجصّ.
(الآدم) : الشديد السمرة.