8157 - (خ م ط د ت) حميد الطويل قال: سمعتُ أنساً رضي -[583]- الله عنه يقول: «دَعَا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- غلاماً لنَا حجَّاماً فحَجَمَهُ، فأمرَ له بِصاع أو صاعين، أو بمد أو مدَّين، وكلّم فيه فخفَّف من ضريبَتِهِ» .
وفي رواية قال: «سُئِلَ أنس عن أجر الحجَّام؟ فقال: احتجمَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-، حجَمَهُ أبو طيْبَةَ، وأعطاه صاعين من طعام، وكلَّم مواليه فخفَّفوا عنه، وقال: إن أمْثلَ ما تدَاويتُم به الحجَامَةُ والقُسْطُ البحريُ، ولا تُعْذِّبوا صِبْيانكم بالغَمْزِ من العُذَرَةِ، عليكم بالقُسْطِ» . أخرجه البخاري ومسلم.
وأخرج الترمذي إلى قوله: «ما تَدَاويتم به الحجامة» .
وفي رواية الموطأ وأبي داود قال: «حجَمَ أبو طيبَةَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأمرَ له بِصاع من تمر، وأمرَ أهله أن يُخفِّفُوا مِن خرَاجِهِ» (?) .
S (أمثل) أي: أشرف وأجود. -[584]-
(العُذْرة) : وجع الحلق من الدم، وذلك الموضع أيضاً يسمى: عُذرة، وهو قريب من اللَّهاة.