8117 - (خ م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «يَخْرُجُ من النار قوْم بالشفاعة، كأنهم الثَّعاريرُ، قلنا: ما الثَّعاريرُ؟ قال الضغابيس» وفي رواية: «إن الله يُخْرِجُ ناساً من النار فيدخلهم الجنةَ» ، وفي أخرى: «إن الله يُخْرِجُ قوماً من النار بالشفاعة» . أخرجه البخاري ومسلم (?) .
S (الثعارير) : صِغار القِثَّاء، وهي الضغابيس أيضاً، واللفظة بالثاء المعجمة -[551]- والعين المهملة، وذكرها الهَرَوي في حرف الغين المعجمة، وبعدها الراء المهملة، وبعدها الزاي المعجمة، «كما تنبت التغاريز» والتاء معجمة بنقطتين من فوق قبل الغين، وقال: هي فسيل النخل إذا حُوِّلَتْ من موضعٍ إلى موضع، فَغُرِزَت [فيه] ، الواحدة: تغريز وتنبيت، وقال مثله في التقدير: التناوير، لنَوْر الشجر، والتقاصيب لما قُصِّب من الشَّعَر، قال: وقد رويت «الثعارير» يعني الأول، والوجه الأول، وهو الرواية، وتعضده الرواية الأخرى التي قال فيها: «الضغابيس» .