جامع الاصول (صفحة 8291)

نوع خامس

8064 - (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- قال: «اشتكتِ النار إلى ربِّها، فقالت: ربِّ، أكلَ بعضي بعضاً، فأذِن لَها بنفسَينِ: نفَس في الشتاء، ونَفَس في الصيف، فهو أشدُّ ما تجدون من الحرّ، وأشدُّ ما ترون من الزمهرير» أخرجه البخاري ومسلم.

وللبخاري: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا اشتد الحرّ فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحرّ من فيْحِ جهنم، واشتكت النارُ إلى ربِّها، فأذن لها في كل عام بَنفَسَينِ: نفس في الشتاء، ونفَس في الصيف، فهو أشدُّ ما تجدون من الحرِّ، وأشدُّ ما تجدون من الزمهرير» .

ولمسلم قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «قالت النار: ربِّ أكل بعضي بعضاً، فائذن لي أتَنَفَّسَ، فأذِنَ لها بَنَفَسَينِ: نَفَسٍ في الشتاءِ، ونَفَسٍ -[518]- في الصيف، فما وجدتم من بَرْدٍ أو زمهرير فمِن نَفَس جهنم، وما وجدتم من حرٍّ أو حَرور فمن نفس جهنم» .

وفي أخرى له: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا كان الحرُّ فأبرِدُوا عنِ الصلاة، فإن شدة الحر من فيْح جهنم، وذكر: أنَّ النار اشتكت إلى ربِّها، فأذن لها في كل عام بَنفَسَينِ: نَفَس في الشتاء، ونَفس في الصيف» .

وقد تقدَّم في «كتاب الصلاة» و «كتاب خلق العالم» - من حرفي الصاد والخاء - روايات لهذا الحديث.

وفي رواية الترمذي مثل الرواية الأولى، إلا أنَّه قال: «فأمَّا نَفَسَهُا في الشتاء: فزمهرير، وأمَّا نَفَسُها في الصيف: فسَمُوم» (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015