جامع الاصول (صفحة 8154)

7927 - (خ) عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أتيتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك وهو في قُبَّةِ أدَم، فقال: اعدُدْ ستاً بين يدي الساعة: موتي، ثم فتحُ بيت المقدس، ثم مُوتانٌ يأخذ فيكم، كقُعَاص الغنم، ثم استفاضة المال، حتى يُعطَى الرجل مائة دينار فيظلُّ ساخطاً، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دَخَلَتْه، ثم هُدنَةٌ تكون بينكم وبين بني الأصفر، -[412]- فيغدِرون، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفاً» . أخرجه البخاري (?) .

S (مُوتان) الموتان بضم الميم: موت يقع في الماشية فيهلكها.

(القُعاصُ) : داء يأخذ الغنم، لا يُلبثها أن تموت.

(غاية) الغايةُ: بالغين المعجمة: الراية، ومنه غاية الخَمَّار، وهي خرقة يرفعها على بابه، ومن رواه بالباء، فإنه أراد الأجمة، شبه كثرة رماح العسكر بها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015