جامع الاصول (صفحة 8148)

7921 - (م د ت) حذيفة بن أسيد الغفاري - رضي الله عنه - قال: «اطَّلَعَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- علينا ونحن نتذاكر، فقال: ما تذاكرون؟ قلنا: [نذكر] الساعةَ قال: إنها لن تقومَ حتى تَرَوْا قبلها عَشْرَ آيات، فذكر الدُّخانَ، والدَّجَّالَ، والدَّابَّةَ، وطلوعَ الشمس من مغربها، ونزولَ عيسى بن مريم، ويأجوجَ ومأجوجَ، وثلاثةَ خسوف: خسْف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخِر ذلك نار تطْرُد الناس إلى محْشَرهم» . -[406]-

وفي رواية قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- في غُرفة ونحن أسفلَ منه، فاطلع إلينا ... » وذكر نحوه.

وفي أخرى نحوه «وقال [أحدهما] في العاشرة: نزول عيسى ابن مريم، وقال آخر: وريح تُلقي الناسَ في البحر» أخرجه مسلم.

وفي رواية أبي داود، قال: «كُنَّا [قعوداً] في ظِلِّ غرْفَة لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-، فذكرنا الساعةَ، فارتفعت أصواتُنا، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: لن تكون - أو لن تقومَ - حتى يكونَ قبلَها عشْرُ آيات: طلوعُ الشمس من مغربها، وخروجُ الدابة، وخروجُ يأجوج ومأجوج، والدَّجال، وعيسى ابنُ مريم، والدُّخانُ، وثلاثُ خسوف: خسفٌ بالمغرب، وخسف بالمشرق، وخسف بجزيرة العرب، وآخِر ذلك تخرج نار من اليمن، من قَعْرِ عدَن، تَسوق الناس إلى المحشر» .

وفي رواية الترمذي نحو الأولى، وزاد في ذكر النار قال: «ونار تخرج من قعر عدَن، تسوق الناس - أو تحشر الناس - فتبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا» (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015