7848 - (خ م د ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- ذكر الدجال بين ظَهْرَاني الناس، فقال: «إن الله ليس بأعورَ، ألا إنَّ المسيح الدَّجَّال أعْوَرُ العين اليمنى، كأنَّ عينه عِنَبة طافئة» أخرجه مسلم.
وفي رواية الترمذي: «أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- سُئل عن الدجال؟ فقال: ألا إنَّ ربكم ليس بأعورَ، ألا وإنَّه أعورُ، عَيْنُه اليمنى كأنها عنبة طافئة» .
وفي رواية البخاري: «أن المسيح ذُكِرَ بين ظهرانَي الناس، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم-: إنَّ الله ليس بأعورَ، ألا إنَّ المسيح الدجال أعورُ عين اليمنى، كأَنَّها عنبة طافئة» . -[356]-
وفي أخرى له ولمسلم: أن النبَّي - صلى الله عليه وسلم- ذكر الدجال فقال: إنَّه أعورُ عين اليمنى، كأنَّها عنبة طائفة.
وفي رواية أبي داود قال: «قام رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله ... فذكر الدجال، فقال: إني لأُنْذِرُكموه، وما من نبي إلا وقد أنذره قومَه، ولقد أنذره نوح قومَه، ولكني سأقول لكم فيه قولاً لم يقله نبي لقومه، تعلمون أنَّه أعورُ، وأنَّ الله ليس بأعورَ» .
وفي أخرى للترمذي: قال: «قام رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله ... ثم ذكر الدجال، فقال: إني لأنذركموه، وما من نبي إلا وقد أنذر قومه، لقد أنذره نوح قومه، ولكني سأقول فيه قولاً لم يقله نبي لقومه: تعلمون أنَّه أعورُ، وأنَّ الله ليس بأعور» .
قال الزهري: فأخبرني عمر بن ثابت الأنصاري: أنه أخبره بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- قال يومئذ للناس وهو يحذِّرهم فتنته: تعلمون أنَّه ليس يرى أحد منكم ربَّه حتى يموتَ، وأنَّه مكتوب بين عينيه: كافر، يقرؤه كلُّ من كَرِهَ عملَه» (?) .